one site for all needs 1 4 all

عزيزي الزائر برجاء التسجيل في موقعنا للاستفاده منه والافاده له
شكرا لمروركم

كل جديد وحصري

المواضيع الأخيرة

» اضخم سلسة كتب تعليمية للطاقة الداخلية لن تجدها الا هنا
الخميس مارس 14, 2013 1:33 am من طرف Ahmed shaban

» 77 كتاب للطاقة الداخلية + 9 كتب للباراسيكولوجى
الخميس سبتمبر 06, 2012 6:21 pm من طرف oratchemaro

» حصريا فيلم ((ابراهيم الابيض)) بطولة احمد السقا و هند صبرى نسخة أصلية Rmvb حجم 380 MB
الأربعاء مايو 30, 2012 4:18 pm من طرف mohamed samy 2009

» افلام (فيديوهات) اللعبه الشهيرة need for speed most wanted
الجمعة فبراير 25, 2011 3:33 pm من طرف ArShIdO5

» مكتبة الاسكندرية صرح التاريخ(المكتبة الحديثة)
الأحد يوليو 25, 2010 2:26 pm من طرف ArShIdO5

» مكتبة الاسكندرية صرح التاريخ(اللمكتبة القديمة)
الأحد يوليو 25, 2010 2:13 pm من طرف ArShIdO5

» لعبة الصراحة فى الحب
الجمعة مارس 26, 2010 1:06 am من طرف hamsa 3etab

» صور تحت المطر لازم تتفرج عليها
الثلاثاء فبراير 09, 2010 6:23 pm من طرف hamsa 3etab

» فلسطين في موسوعة جينيس
السبت نوفمبر 28, 2009 11:52 pm من طرف dydy

» اصدقاء
الخميس نوفمبر 26, 2009 6:46 pm من طرف el-klawy


    حسان قباني المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشبكة المحمول الأولي في أول حوار شامل:

    شاطر
    avatar
    el-klawy
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    عدد الرسائل : 656
    العمر : 28
    location : www.14all.yoo7.com مصر
    work : طالب
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 219
    تاريخ التسجيل : 08/10/2008

    حسان قباني المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشبكة المحمول الأولي في أول حوار شامل:

    مُساهمة من طرف el-klawy في الخميس نوفمبر 13, 2008 9:23 pm

    علي هاشم
    E-mail: Aly_hashem @ gitc. com.eg
    منذ تخرجه في الجامعة الأمريكية في لبنان حيث درس فنون التسويق وإدارة الأعمال.. وحياته ارتبطت بصناعة الاتصالات وتخصص بشكل محدد في خدمات المحمول.. بدأ حياته العملية في مجموعة "فرانس تليكوم" حيث عمل بها عدة سنوات قبل أن ينضم إلي مجموعة أوراسكوم تليكوم عام 1999 وكانت محطته الأولي موبينيل حيث أدار قطاع التسويق بها في بدايات الشركة تحت رئاسة "بلدياته" المهندس عثمان سلطان.. ثم انتقل للعمل في بلدان عديدة وحقق نجاحاً كبيراً في كل محطة توقف عندها وعلي رأسها لبنان وسوريا والجزائر واليمن وأشرف علي إعادة الهيكلة المالية والتشغيلية ل12 شركة اتصالات محمولة في قارة أفريقيا.. وفي أكتوبر 2003 تولي منصب المدير التنفيذي والعضو المنتدب لأوراسكوم تليكوم الجزائرية "دجيزي" ونجح في أن يصل بعدد المشتركين في الشبكة إلي 14 مليون عميل في غضون 5 سنوات فقط.. ثم ساقه قدره للعودة إلي مصر من جديد ليتولي منصب المدير التنفيذي والعضو المنتدب لموبينيل خلفاً للمهندس إسكندر شلبي الذي تولي رئاسة مجلس إدارة الشركة..وقد أجمع علي اختياره الجانبان المصري ممثلا في أوراسكوم برئاسة المهندس نجبيب ساويرس والفرنسي ممثلافي فرانس تليكوم
    وبين عامي 1999 و2008 تغيرت أمور كثيرة في سوق المحمول في مصر بوجه عام.. وداخل موبينيل بوجه خاص.. ولذلك كان حوارنا الشامل مع المدير التنفيذي والعضو المنتدب الجديد لموبينيل حسان قباني الذي عاد إلي بيته القديم بعد عشر سنوات قضاها في الخارج وتنقل بين محطات عديدة متباينة ومهام وتحديات ومسئوليات صعبة. ورغم بعده عن مصر إلا أنه كان حريصاً طوال الوقت علي متابعة ما يجري في موبينيل لحظة بلحظة وكم أسعدته حرارة استقبال العاملين له عند قدومه إلي مصر.
    في هذا الحوار يعرض حسان قباني لخطته في المرحلة القادمة بعد مرحلتين أساسيتين مرت بهما شبكة المحمول الأولي.. قاد الأولي اللبناني عثمان سلطان ونجح في تحقيق شعار "المحمول في متناول الجميع" ثم تسلم إسكندر شلبي الراية وواصل المشوار رغم التحديات الصعبة.. والآن يبدأ قباني مرحلة ثالثة فاصلة في ظل أزمة مالية طاحنة تواجه العالم ومنافسة شرسة مع مشغلين كبيرين وخدمات جديدة نريد أن تدخل مصر حتي تواكب ثورة تكنولوجيا المحمول التي تعصف بالعالم كله..
    كيف يواجه قباني كل هذه التحديات.. وما الشعار الذي يرفعه للمرحلة المقبلة.. وهل مواجهة التحديات تحتم إعادة الهيكلة وتغيير القيادات..
    سألته أيضاً عن تطورات أزمة موبينيل مع المصرية للاتصالات بشأن اتفاقية الترابط ولجوئها للقضاء.. وهل يعني ذلك امتناعها عن تنفيذ قرار الجهاز لحين البت قضائياً في تظلمها..
    ثم ما هو العائد من خدمات الجيل الثالث.. وكيف نواجه الاستخدامات السيئة للإنترنت والمحمول.. وهل يأتي اليوم الذي تلغي فيه شركات المحمول اشتراك الخدمة تخفيفاً من أعباء المواطنين..
    مصر تغيرت
    * قلت للمدير التنفيذي الجديد لموبينيل حسان قباني: أنت شهدت بدايات الشركة أواخر التسعينيات.. والآن تعود إليها علي رأس المسئولية.. فكيف تري الصورة الآن.. وهل تختلف عما كانت عليه عام 1999؟
    ** قال قباني: تغيرت أشياء كثيرة.. وأنا سعيد جداً بالعودة وخصوصاً بالإنجازات التي تحققت في موبينيل خلال العشر سنوات الأولي في حياتها فأنا مثل الذي وضع البذور في الأرض ثم عاد بعد فترة ليجني الثمار.. فالمردود كبير وواسع علي جميع المستويات.. فعلي مستوي البلد ككل نجد أن مصر تغيرت وتغيرت كثيراً حيث تشهد نهضة كبيرة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم كله وأكثر ما يشدني هو أن نهضة مصر تحققت بشبابها وبكوادرها وهذا سر إعجابي بها.. فمنذ عشر سنوات كنت نادراً ما تجد كوادر لديها مؤهلات وخبرات.. أما الآن فهناك جيل جديد لديه مؤهلات واعدة.. وما تشهده مصر من نهضة ترتكز علي بنية تحتية وخدمات حديثة وهذا كله يؤكد أن مصر تسير علي الطريق الصحيح وهذا رأيي كمراقب غاب عن مصر عشر سنوات ثم عاد إليها.. وبالنسبة لموبينيل أتذكر ونحن نبني خطة الأعمال "البيزنس" الخاصة بالشركة عام 98-99 كنا نعتبر أن الوصول إلي مليون مشترك إنجاز هائل.. أما الآن فقد وصل عدد مشتركي موبينيل فقط الي أكثر من 19 مليون مشترك وفي مصر عموماً يزيد عدد مستخدمي المحمول علي 37 مليون مشترك وهو رقم غير مسبوق علي مستوي المنطقة.
    * وهل نفهم من ذلك أن سوق المحمول في مصر في طريقه إلي التشبع؟
    ** رد قباني سريعاً: لا طبعاً.. وإن كان مفهوم التشبع نفسه يحتاج إلي تفسير أكثر وهل يعتمد علي عدد المشتركين أم معايير أخري.. وإذا اتفقنا علي أن عدد المستخدمين هو المعيار فإننا نقول لا.. والوقت مازال مبكراً حتي نقول إننا نقترب من حالة التشبع.. ولكن بالنسبة لنا في موبينيل قد يختلف الأمر.. فالتشبع لا يتوقف فقط عند عدد المشتركين بقدر ما يعتمد علي درجة الاستخدام وقدرة المشغل علي إقامة بنية تحتية تمكن المشتركين من إجراء مكالماتهم عبر المحمول وأيضاً طرح العروض والخدمات الجديدة التي تجعل المشتركين يتكلمون أكثر وأكثر.. والتشبع يحدث عندما يكون الناس يقبلون علي استخدام التليفون ثم يتوقفون عنه تماماً وهذا مستحيل حدوثه لأن الناس تتكلم مثلما تأكل وتتنفس بدليل ذلك الإقبال الهائل علي استخدام المحمول الذي أصبح من ضروريات الحياة وليس من الكماليات.. ولا أحد الآن يستطيع الاستغناء عنه.. وإذا حدث ونسي الإنسان محموله في بيته أو مكتبه فإنه يعود إليه سريعاً حتي يواصل حياته بصورة طبيعية فهو لا يستطيع أن يعيش بدونه.. فهو تسلل إلي كل تفاصيل حياتنا والتحدي الذي أمامنا الآن هو كيف نطور خبراتنا في هذا المجال ونذهب سريعاً إلي الخدمات والتكنولوجيا الجديدة وهذا ما يحدث في العالم كله بعد وصول عدد مستخدمي المحمول الي أكثر من 3 مليارات شخص.. وأصبح من الضروري أن ندخل للسوق خدمات أخري مما زاد الأمر تعقيداً.. ففي البداية كانت المشكلة هي نقص التغطية في شبكات الاتصالات.. الآن تجاوزنا هذه المرحلة وأصبح الناس يتحدثون بالمحمول بشكل أساسي.. وأصبح مطلوباً منا كمشغلي المحمول هو أن نتدخل لحل مشاكل أخري فرضتها عملية التطور.. والأمثلة عديدة.. منها مثلاً كيف نجعل الإنترنت سهل الاستخدام كالمحمول بأن نقدم خدمات الإنترنت علي المحمول.. وهناك خدمات أخري ضرورية تخص قطاعات عديدة مثل البنوك فالمواطن لم يعد يحتمل الذهاب إلي البنك لإنهاء خدماته خلال وقت العمل.. ودور المحمول الآن هو تقديم الخدمات المصرفية للجمهور خارج الوقت المحدد للعمل وهذا ما نطلق عليه خدمات القيمة المضافة.. واليوم تشهد بلدان كثيرة في العالم طفرات في خدمات المحمول ومسئوليتنا إتاحتها للمشتركين في مصر.
    * مثل ماذا؟
    تتنافس فيما بينها وخدمات متاحة للتليفون الثابت وقدرة شرائية أقل.
    الكروت.. الأكثر انتشاراً
    * وهل أكثرية المشتركين في الجزائر من أصحاب خطوط البيزنس الفاتورة الشهرية أم الكروت المدفوعة مقدماً مثلما هو الحال في مصر؟
    ** أجاب قباني: الغالبية طبعاً للكروت المدفوعة مسبقاً مثل مصر.
    * هناك سؤال مطروح بقوة في سوق المحمول والاتصالات عموماً.. بلدياتك عثمان سلطان أسس موبينيل وانطلق بها إلي آفاق واسعة.. وأليكس شلبي استكمل المشوار بنجاح.. فماذا يقدم حسان قباني؟
    ** قال: لماذا نختصر شركة كبيرة وضخمة مثل موبينيل في شخص المسئول عنها.. الأفضل أن نتحدث عن فريق عمل متكامل.. فمرحلة البداية التي قاد فيها عثمان سلطان الشركة كانت مهمة جداً في تاريخها فهي مرحلة تمركز موبينيل في السوق المصرية ووضع الاستراتيجية الأساسية للوصول إلي الأهداف المنشودة.. ورفع سلطان في ذلك الوقت شعار "المحمول في يد الجميع" وكان بعض الناس يرونه حلماً بينما كنا نراه هدفاً ورؤية ومصممون علي تحقيقه ونجحنا في مهمتنا وكان لسلطان فضل كبير في وضع أسس هذه المرحلة.. ثم تسلم أليكس شلبي المسئولية في مرحلة الانتقال من التأسيس والتوسع وإطلاق الشبكة إلي مرحلة أصعب تواجه فيها الشركة تحديات كثيرة بعد نجاحها في التمركز في السوق.. كيف تستمر وتدخل عالم الخدمات الجديدة.. ومرحلة أليكس مرت بظروف صعبة منها الوضع الاقتصادي وتراجع أسعار الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية ولاسيما الدولار وانخفاض قيمته الشرائية فكانت الشركة تضخ استثماراتها بالعملة الصعبة ثم يأتي العائد أو المردود بالجنيه المصري والفارق بينهما كبير.. ثم دخلت الشركة إلي عالم الجيل الثالث ونجح أليكس في أن ينطلق بالشركة نحو الاتجاه الصحيح ويتجاوز كل هذه التحديات الصعبة وينجز نتائج رائعة.. وبالنسبة لي فإن المهمة لا تقل صعوبة.. فأنا أبدأ عملي في ظل أزمة مالية عالمية طاحنة ومنافسة شديدة مع شركتين كبيرتين ثم الانتقال إلي مرحلة أكثر تقدماً وتطوراً وهي تبني مستقبل موبينيل وأتمني أن نستمر ونتطور وننجح بمستوي من سبقونا.. فكل مسئول أنجز نتائج مهمة بالتعاون مع فريق العمل في الشركة.
    أم الدنيا
    * هل تعرف كل القيادات والمسئولين في موبينيل رغم مرور فترة وجيزة علي توليك المسئولية؟
    ** قال: أعرف معظمهم.. فلا تنسي أنني كنت موجوداً في بدايات الشركة وكنت أعتبر نفسي دائماً عضواً في أسرة موبينيل رغم بعدي عنها ولذلك كنت سعيداً للغاية بحرارة الاستقبال عندما عدت إلي مصر ساعتها شعرت وكأنني شخص ابتعد عن عائلته فترة من الزمن ثم عاد إليها مرة أخري.. وأنا أساساً لم أغب أبداً عن موبينيل حيث كنت عضواً فاعلاً في العائلة الكبيرة "أوراسكوم تليكوم" وكنت أتابع أخبار موبينيل بصفة دائمة وأنا أتنقل من بلد إلي آخر ومن شبكة إلي أخري وكنت أحرص علي التواصل مع أغلب فريق العمل في الشركة.. وأزعم أنني كإنسان لبناني عاش في بلدان كثيرة وشعر بالغربة فيها إلا مصر حيث لم يراودني هذا الشعور إطلاقاً.. ولذلك أقول دائماً إن العبارة الشهيرة "مصر أم الدنيا" ليست أبداً من فراغ ولها أساس وجذور.. فهي بالنسبة لنا كعرب دنيتنا الجميلة وأعترف أنني رغم النجاح الذي حققته في إدارة شبكة أوراسكوم الجزائر لدرجة أنها تعتبر من أنجح شركات الاتصالات في المنطقة وحققت إنجازات قياسية.. إلا أن أحداً لم يسمع أو يهتم بكل هذا النجاح.. بينما في مصر يختلف الحال وأي نجاح يتحقق يكون له مردود وصدي واسع في المنطقة كلها بدليل أن الجميع مازال يتذكر عثمان سلطان حتي الآن ونجاحاته في بداية موبينيل.. وكذلك ما يحدث مع الفنانين العرب عموماً واللبنانيين علي وجه الخصوص حين يأتون إلي مصر ويحققون فيها نجاحاً فإن شهرتهم تجوب الآفاق لدرجة أن نجاح أو فشل أي فنان يتوقف علي رأي المصريين فيه وهذا يؤكد علي الدور المحوري لمصر في العالم العربي وأنا من أشد المتحمسين لهذا الدور.. وفي قطاع الاتصالات لابد أن تأخذ مصر دور الريادة وتكون "النموذج" في المنطقة.
    تحديات صعبة
    * أمامك تحديات صعبة تتطلب حلولاً ورؤي مبتكرة.. فهل يستدعي ذلك إعادة الهيكلة وإجراء حركة تغييرات للأشخاص في الشركة؟
    ** هذا السؤال يطرح دائماً مع كل تغيير.. وأؤكد أن التغيير لا يحدث من أجل التغيير ولكن لتنفيذ خطة والوصول إلي أهداف محددة بدقة.. لدينا شركة قوية.. ناجحة.. شابة.. طموحة.. تحب أن تتقدم.. فإذا قررنا الاستمرار في هذا الاتجاه لابد أن يكون لدينا القدرة علي تجديد أنفسنا وهذا سر نجاح موبينيل المستمر علي مدار عشر سنوات.. كل سنة تحقق نجاحاً وهذا ليس سهلاً في سوق تشتد فيه المنافسة.. وأي تغيير يحدث لا يجب أن يكون من أجل التغيير ولكن للتجديد والتطوير وأنا شخصياً أؤمن بأن التغيير مطلوب دائماً.
    * ولكن السباق المحموم والمنافسة الشرسة بين الشركات لخطف المشتركين.. هل يؤثر علي مستوي الخدمة.. وأليس مطلوباً أن يقابله توسع في الاستثمارات مثلما جاء في تقرير جهاز تنظيم الاتصالات مؤخراً؟
    ** رد قباني سريعاً: أؤيدك في مسألة تأثر الخدمة بالمنافسة وزيادة عدد المشتركين.. ووارد أن تتأثر جودة خدمة المحمول ولكن المهم أن ننتبه إلي ذلك ونعمل علي تحسين الأداء وتطويره.. لا أن نكتفي بالإحساس به فقط ونبقي عليه دون علاج.. وموبينيل مرت بمراحل عديدة منذ انطلاقها وكانت تتطور من مرحلة إلي أخري رغم الصعوبات الموجودة.
    * هل أنت راض عن أداء وجودة الخدمات حالياً؟
    ** قال: بصراحة.. أنا غير راض عن مستوي الخدمة.. فلدينا أشياء كثيرة تحتاج إلي تطوير وتحسين ولكنني مطمئن من أن فريق العمل في موبينيل قادر علي تحسين الأداء لأنهم يعرفون نقاط الضعف ويعملون علي تجويد الخدمة ولكن المسألة تستغرق وقتاً والتحديات أمامنا كبيرة وليست المنافسة فحسب.. فهناك الشكل الديموجرافي للكثافة السكانية حيث نستعمل موجات أو ترددات محدودة العدد وأنت محكوم بمحددات معينة لا تستطيع الخروج عليها.. وإذا كان المشترك يشكو من نقص في جودة الخدمة في منطقة ما فليس بالضرورة أن يكون المشغل هو السبب وقد يشترك في الأمر عوامل كثيرة مثل الكثافة السكانية.. ثم هناك مشكلة أخري وهي التوسع المستمر في شبكات الطرق وهذا يتطلب تغطية هذه الطرق بالخدمة.. والتحدي الأساسي لمشغلي المحمول في مصر هو أن الاستهلاك يتركز في أماكن محدودة والعميل ليس معنياً بكل هذه المبررات أو الدخول في تفاصيل دقيقة ولدينا فريق من أفضل المهندسين يعملون ليل نهار لمواجهة كل هذه التحديات بحلول وبدائل فنية ذات مستوي راق.
    * وهل تستخدم خطوط فودافون أو اتصالات حتي ولو علي سبيل الاختبار والتجربة؟
    ** قال: فعلاً أجرب خطوط الشركتين.. ولكن لا يجب أن نقارن بين شركة تقترب من 20 مليون مشترك وأخري لديها عدد محدود من الملايين.. تماماً مثلما تقارن بين طريق محوري مزدحم جداً وآخر جديد خال من الحركة.. ومؤكد أن اختيار 19 مليون عميل لموبينيل لم يأت من فراغ.. لابد أنهم يحبون شركتهم وإلا ما تمسكوا بها وأتذكر أننا عند بداية انطلاقة موبينيل ورفعنا شعار "المحمول في متناول الجميع" سادت علاقة حب وود بين العملاء وشركتهم مما جعلنا نقدم أفضل ما عندنا لإرضائهم وإسعادهم.. ومرت الشركة بمراحل عديدة قد لا نرضي فيها أو بعضها عن الأداء ولكننا نعرف كيف نجدد ونحسن ونطور من أدائنا.
    * وما هو شعارك في المرحلة القادمة؟
    ** قال قباني مبتسماً: لسنا مثل الأحزاب السياسية نضع شعارات ونغيرها.. كان لدينا رؤية في البداية بأن المحمول يجب أن يكون في يد الجميع ومستمرون فيه حتي الآن.. ولكن إذا كان لابد من شعار للمرحلة المقبلة فليكن "كيف نحافظ علي أن تظل موبينيل الأولي في قلوب المصريين" أو شعار "أنا مع موبينيل باختياري" وهذا ما يحدث فعلاً ونأمل الحفاظ عليه ولكنه يتطلب أداء ممتازاً وجودة عالية وأسعاراً مناسبة وتقديم أفضل الخدمات وخصوصاً خدمة العملاء التي يجب أن تقدم بالمستوي المطلوب ثم كسب تقدير المشترك وحبه للشركة وهذه دعامة نجاحنا.
    خدمة العملاء
    * وهل قمت باختبارات لمستوي جودة خدمة العملاء؟
    ** طبعاً.. أجريت اختبارات عديدة.. وفي اليوم الثاني لتولي المسئولية كنت وسط العاملين في مركز خدمة العملاء وأتحدث معهم دائماً.. وأزور المحلات ومنافذ التوزيع الخاصة بنا وأستمع إلي آراء العملاء.
    رسالتي للعاملين
    * وما هي رسالتك للعاملين في موبينيل؟
    ** أقول لهم إننا في مرحلة حساسة جداً.. ولذلك تجدنا في الداخل أكثر تشدداً مما نحن عليه في الخارج بمعني أننا نبحث دائماً عن الأفضل.. وأنا من المؤمنين بقدرتنا علي تحقيق الأفضل.. تماماً مثل لاعب الكرة الذي يسعي لتسجيل هدف.. وعندما يتحقق له ذلك يتطلع إلي تسجيل أهداف أخري.. وأؤمن أن العاملين في موبينيل يملكون كل مقومات النجاح.
    * ومتي تعاقب موظفاً؟
    ** ليس عندنا هذه الطريقة.. وإذا كنا نتطلع إلي أن يختارنا عملاؤنا بحريتهم وإرادتهم.. فإننا نريد أيضاً أن يكون كل عامل ينضم إلينا دافعه حب الشركة ورغبته وقناعته في العمل بها وهنا يعطي بقلبه.. ودور الإدارة هو أن تكون العلاقة بين المساهمين والعملاء والعاملين في الشركة "نموذجية".. واليوم نعتبر العامل في موبينيل مساهماً رئيسياً ويشعر بمدي مساهمته وأن له دوراً فيما تحققه الشركة من نجاح.
    الحوار مستمر
    * وهل لجوء موبينيل إلي القضاء احتجاجاً علي قرار جهاز تنظيم الاتصالات في نزاعها مع المصرية للاتصالات بشأن اتفاقية الترابط يمنعها من تنفيذ قرار الجهاز؟
    ** في حالتنا وحسب رأي الخبراء القانونيين فإننا لسنا ملزمين بتنفيذ قرار الجهاز.. فهناك قانون واتفاقيات سارية المفعول وقرار الجهاز مخالف للقانون وللاتفاقيات وليس مبنياً علي أساس أو سند قانوني ووفقاً للاتفاقيات المبرمة بيننا وبين المصرية للاتصالات إذا رفض أحد الأطراف قرار الجهاز ولجأ للقضاء فلا إجبار عليه لتنفيذ القرار.
    * وهل مازال الأمل قائماً في العودة إلي طاولة المفاوضات للوصول إلي حل سلمي أم أن الحوار وصل إلي طريق مسدود؟
    ** برأيي دائماً يجب أن يكون هناك حلول ودية لأي نزاع ينشب وسهل أن نجد الحلول وقد لجأنا للقضاء لحفظ حقوق الشركة وإذا وجد الحل المناسب سنوافق عليه فوراً.. وحالياً نعمل في المسارين معاً ولا يعني لجوئنا للقضاء استحالة الوصول إلي حل ودي.. وأتصور أننا ووزارة الاتصالات والمصرية للاتصالات وجهاز تنظيم الاتصالات شركاء معاً لتطوير قطاع الاتصالات في مصر وعندما نواجه مشكلة فلابد من مواجهتها معاً.
    * وهل تري أن قرار الجهاز منحاز للمصرية للاتصالات؟
    ** بلا شك.. منحاز جداً للمصرية للاتصالات وهذا واقع لا يختلف عليه أحد.
    * وهل تطور النزاع يقود موبينيل للتفكير في إنشاء بوابة خاصة لتمرير مكالماتها الدولية؟
    ** درسنا هذا المقترح بعناية ولكن بالشروط التي حددها جهاز تنظيم الاتصالات وجدنا أنها ليست ذات جدوي اقتصادية وإذا تغيرت هذه الشروط فمن الوارد أن تتغير هذه الرؤية..
    * أيهما أفضل لموبينيل.. بوابة مستقلة لتمرير المكالمات الدولية أم الاستمرار في الشراكة مع المصرية للاتصالات؟
    ** كلاهما له مميزات وعيوب.. ودراساتنا السابقة أكدت عدم جدوي الخيار الأول ولا أستطيع أن أجبر المساهمين علي تنفيذ مشروع ليس له مردود اقتصادي وهذا مهم أيضاً للعميل نفسه حيث ينعكس الأمر علي قدرته الاقتصادية.
    الجيل الثالث
    * بعد شهرين يتعلق بقيمة الرخصة.. وكان سؤالنا هو: هل يوجد أم لا.. نحن لدينا قناعجد أن له مردوداً وليس بالنظر إلي خدمة الجيل الثالث وحدها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 2:45 am