one site for all needs 1 4 all

عزيزي الزائر برجاء التسجيل في موقعنا للاستفاده منه والافاده له
شكرا لمروركم

كل جديد وحصري

المواضيع الأخيرة

» اضخم سلسة كتب تعليمية للطاقة الداخلية لن تجدها الا هنا
الخميس مارس 14, 2013 1:33 am من طرف Ahmed shaban

» 77 كتاب للطاقة الداخلية + 9 كتب للباراسيكولوجى
الخميس سبتمبر 06, 2012 6:21 pm من طرف oratchemaro

» حصريا فيلم ((ابراهيم الابيض)) بطولة احمد السقا و هند صبرى نسخة أصلية Rmvb حجم 380 MB
الأربعاء مايو 30, 2012 4:18 pm من طرف mohamed samy 2009

» افلام (فيديوهات) اللعبه الشهيرة need for speed most wanted
الجمعة فبراير 25, 2011 3:33 pm من طرف ArShIdO5

» مكتبة الاسكندرية صرح التاريخ(المكتبة الحديثة)
الأحد يوليو 25, 2010 2:26 pm من طرف ArShIdO5

» مكتبة الاسكندرية صرح التاريخ(اللمكتبة القديمة)
الأحد يوليو 25, 2010 2:13 pm من طرف ArShIdO5

» لعبة الصراحة فى الحب
الجمعة مارس 26, 2010 1:06 am من طرف hamsa 3etab

» صور تحت المطر لازم تتفرج عليها
الثلاثاء فبراير 09, 2010 6:23 pm من طرف hamsa 3etab

» فلسطين في موسوعة جينيس
السبت نوفمبر 28, 2009 11:52 pm من طرف dydy

» اصدقاء
الخميس نوفمبر 26, 2009 6:46 pm من طرف el-klawy


    - طلائع التوديع:

    شاطر
    avatar
    el-klawy
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    عدد الرسائل : 656
    العمر : 28
    location : www.14all.yoo7.com مصر
    work : طالب
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 219
    تاريخ التسجيل : 08/10/2008

    - طلائع التوديع:

    مُساهمة من طرف el-klawy في الخميس أكتوبر 16, 2008 10:23 pm

    لما تكاملت الدعوة، وسيطر الإسلام على الموقف، أخذت طلائع التوديع للحياة والأحياء تطلع من مشاعره صلَّى الله عليه وسلم، وتنضح بعباراته وأفعاله.
    إنه اعتكف في رمضان من السنة العاشرة عشرين يوماً، بينما كان لا يعتكف إلا عشرة أيام فحسب، وتدارسه جبريل القرآن مرتين، وقال في حجة الوداع: إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً، وقال وهو عند جمرة العقبة : خذوا عني مناسككم، فلعلي لا أحج بعد عامي هذا، وأنزلت عليه سورة النصر في أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، وأنه نعيت إليه نفسه.
    وفي أوائل صفر سنة 11هـ خرج النبي صلَّى الله عليه وسلم إلى أحد، فصلى على الشهداء كالمودع للأحياء والأموات، ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.
    وخرج ليلة -في منتصفها - إلى البقيع فاستغفر لهم، وقال: السلام عليكم يا أهل المقابر، ليهن لكم ما أصبحتم فيه بما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى، وبشرهم قائلاً: إنا بكم للاحقون.

    63- 2 - بداية المرض:
    وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر صفر سنة 11هـ -وكان يوم الإثنين - شهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلم جنازة في البقيع، فلما رجع -وهو في الطريق - أخذه صداع في رأسه، واتقدت الحرارة، حتى إنهم كانوا يجدون سورتها فوق العصابة التي تعصب بها رأسه.
    وقد صلى النبي صلَّى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض 11 يوماً، وجميع أيام المرض كانت 13 أو 14 يوماً.

    63- 3 - الأسبوع الأخير:
    وثقل برسول الله صلَّى الله عليه وسلم المرض، فجعل يسأل أزواجه: أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ ففهمن مراده، فأذن له يكون حيث شاء، فانتقل إلى عائشة، يمشي بين الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب، عاصباً رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتها، فقضى عندها آخر أسبوع من حياته.
    وكانت عائشة تقرأ بالمعوذات والأدعية التي حفظتها من رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، فكانت تنفث على نفسه، وتمسحه بيده رجاء البركة .

    63- 4 - قبل الوفاة بخمسة أيام:
    ويوم الأربعاء قبل خمسة أيام من الوفاة، اتقدت حرارة العلة في بدنه، فاشتد بها الوجع وغمي، فقال:هريقوا علي سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس، فأعهد إليهم، فأقعدوه في مخضب، وصبوا عليه الماء، حتى طفق يقول: "حسبكم، حسبكم".
    وعند ذلك أحس بخفة، فدخل المسجد -وهو معصوب الرأس- حتى جلس على المنبر، وخطب الناس -والناس مجتمعون حوله- فقال:
    لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
    -وفي رواية "قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"- وقال: "لا تتخذوا قبري وثناً يُعبد".
    وعرض نفسه للقصاص قائلاً: "من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد منه".
    ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع فجلس على المنبر، وعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها، فقال رجل: إن لي عندك ثلاثة دراهم، فقال: أعطه يا فضل، ثم أوصى بالأنصار قائلاً:
    أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم
    وفي رواية أنه قال: "إن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم".
    ثم قال: "إن عبداً خيره الله أن يؤتيه من زهرة الدنيا ماشاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده" قال أبو سعيد الخدري: فبكى أبو بكر . قال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فعجبنا له، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فكان رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) هو المخيّر، وكان أبو بكر أعلمنا.
    ثم قال رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم): إن أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سدّ، إلا باب أبي بكر .

    63- 5 - قبل أربعة أيام:
    ويوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام قال -وقد اشتد به الوجع -: هلموا أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده -وفي البيت رجال فيهم عمر - فقال عمر: قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبكم كتاب الله. فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: قوموا عني.
    وأوصى ذلك اليوم بثلاث: أوصى بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، وأوصى بإجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم، أما الثالث فنسيه الراوي، ولعله الوصية بالاعتصام بالكتاب والسنة، أو تنفيذ جيش أسامة، أو هي "الصلاة وما ملكت أيمانكم ".
    والنبي صلَّى الله عليه وسلم مع ما كان به من شدة المرض كان يصلي بالناس جميع صلواته حتى ذلك اليوم -يوم الخيس قبل الوفاة بأربعة أيام - وقد صلى بالناس ذلك اليوم صلاة المغرب، فقرأ فيها بالمرسلات عرفاً.
    وعند العشاء زاد ثقل المرض، بحيث لم يستطع الخروج إلى المسجد. قالت عائشة: فقال النبي صلَّى الله عليه وسلم: أصلى الناس؟ قلنا: لا يارسول الله، وهم ينتظرونك. قال ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا، فاغتسل، فذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ -ووقع ثانياً وثالثاً ما وقع في المرة الأولى من الاغتسال ثم الإغماء حينما أراد أن ينوء - فأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، فصلى أبو بكر تلك الأيام؛ 17 صلاة في حياته صلَّى الله عليه وسلم.
    وراجعت عائشة النبي صلَّى الله عليه وسلم ثلاث أو أربع مرات؛ ليصرف الإمامة عن أبي بكر ، حتى لا يتشاءم به الناس، فأبى، وقال: إنكن صواحب يوسف. مروا أبا بكر فليصل بالناس.

    63- 6 - قبل يوم أو يومين:
    ويوم السبت أو الأحد وجد النبي صلَّى الله عليه وسلم في نفسه خفة، فخرج بين رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه بأن لا يتأخر، قال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى يسار أبي بكر ، فكان أبو بكر يقتدي بصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، ويسمع الناس التكبير.

    63- 7 - قبل يوم:
    وقبل يوم من الوفاة -يوم الأحد - أعتق النبي صلَّى الله عليه وسلم غلمانه، وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل استعارت عائشة الزيت للمصباح من جارتها، وكانت درعه صلَّى الله عليه وسلم مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير.

    63- 8 - آخر يوم من الحياة:
    روى أنس بن مالك: أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر يوم الإثنين -وأبو بكر يصلي بهم- لم يفجأهم إلا رسول الله صلَّى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم، وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه؛ ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة. فقال أنس: وهمّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله صلَّى الله عليه وسلم، فأشار بيده رسول الله صلَّى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر.
    ثم لم يأت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وقت صلاة أخرى.
    ولما ارتفع الضحى، دعا النبي صلَّى الله عليه وسلم فاطمة فسارها بشيء فبكت. ثم دعاها، فسارها بشيء فضحكت، قالت عائشة، فسألنا عن ذلك -أي فيما بعد - فقالت: سارني النبي صلَّى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت.
    وبشر النبي صلَّى الله عليه وسلم فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين.
    ورأت فاطمة ما برسول الله صلَّى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي يتغشاه، فقالت: واكرب أباه. فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم.
    ودعا الحسن والحسين فقبلهما، وأوصى بهما خيراً، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن.
    وطفق الوجع يشتد ويزيد، وقد ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم.
    وأوصى الناس، فقال: "الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم "، كرر ذلك مراراً.

    63- 9 - الاحتضار:
    وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة إليها، وكانت تقول: إن من نعم الله عليّ أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته . دخل عبد الرحمن -بن أبي بكر - وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته. فأمره -وفي رواية أنه استن بها كأحسن ما كان مستناً - وبين يديه ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات -الحديث -.
    وما عدا أن فرغ من السواك حتى رفع يده أو إصبعه، وشخص بصره نحو السقف، وتحركت شفتاه، فأصغت إليه عائشة وهو يقول: مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى.
    كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
    وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحى من يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ وقد تم له صلَّى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 5:43 pm